السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الإخوة والأخوات المسلمون
انظروا جيدًا إلى هذه الصور. هذا ليس مجرد مأوى، بل هو منزل لـ 30 طفلاً يتيمًا تحت رعايتنا في جينجا، أوغندا.
هذه وجوه أطفال فقدوا كل شيء إلا أملهم في الله ولطف أناس طيبين مثلكم.
جدرانهم من الطين. سقفهم من الصفيح المرقع الذي يتسرب منه الماء عند هطول المطر. الملابس معلقة على العوارض لأنه لا توجد خزائن. ينامون معًا على حصير على الأرض، ويتشاركون الناموسيات لأن الملاريا تشكل تهديدًا يوميًا. في الزاوية ترى مجموعة من الموز، وأحيانًا يكون ذلك الوجبة الوحيدة التي يتشاركونها طوال اليوم.
ورغم المشقة، فإنهم شاكرون لله، وما زالوا يجتمعون. وما زالوا يستمعون. وما زالوا يبتسمون. لأنهم يؤمنون أن شخصًا ما، في مكان ما، سيتذكرهم.
واقعنا اليومي:
(أ) الطعام: دولاران يطعمان طفلًا واحدًا ليوم كامل. الآن، نقوم بتقنين الحصص حتى لا ينام أحد باكيًا من الجوع.
(ب) المأوى: موسم الأمطار قادم. هذا الهيكل لن يصمد. نحتاج إلى ألواح حديدية وأسمنت وخشب لجعله آمنًا.
(ج) الصحة: الملاريا والتيفوئيد وسوء التغذية أمور دائمة. نحتاج إلى أدوية ومياه نظيفة وناموسيات.
(د) التعليم: بدون رسوم مدرسية أو كتب أو زي مدرسي، يتوقف مستقبلهم هنا. المعرفة هي طريقهم الوحيد للخروج من هذه الدائرة.
قال النبي ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"
والله، تبرعكم ليس مجرد صدقة. إنها صدقة جارية ستستمر في مكافأتكم بعد رحيلنا بزمن طويل. بطانية تقدمونها تدفئ طفلاً كل ليلة. كتاب مدرسي تمولونه يعلمهم قراءة القرآن. وجبة ترعونها هي دعاء يدعونه لكم ببطن ممتلئ.
نحن تحالف الإغاثة لأفريقيا. نعيش مع هؤلاء الأطفال. نعرف كل اسم، وكل قصة، وكل حلم. لا يمكننا فعل هذا بمفردنا.
دعمكم يصنع فرقًا:
50 دولارًا = طعام ليتيم واحد لمدة شهر
150 دولارًا = رعاية طبية مع ملابس لطفل واحد
500 دولار = المساعدة في إصلاح وتأمين مأواهم
تقبل الله منا ومنكم.
-
0 المتبرعين